العلامة الحلي ( مترجم : على شيروانى )

214

ترجمه و شرح كشف المراد ( فارسى )

اطلاق مىشود و گاهى بر وقت مرگ او . اما اجل به معناى نخست لطف نيست ، زيرا شخص را بر تكليف قادر مىسازد ، حال آن‌كه لطف امرى زايد بر قادر شدن بر تكليف است . اما اجل به معناى دوم پايان يافتن تكليف است . از اين رو ، مكلف شدن شخص پس از فرارسيدن اجل صحيح نخواهد بود و در نتيجه ، اين اجل نمىتواند نسبت به تكاليف بعدى لطف به شمار آيد ، و از طرفى لطف نسبت به تكاليف گذشته نمىتواند لطف باشد . المسألة السادسة عشرة : في الأرزاق قال : و الرزق ما صحّ الانتفاع به و لم يكن لأحد منعه منه . أقول : الزرق عند المجبرة ما أكل ، سواء كان حراما أو حلالا . و عند المعتزلة أنّه ما صح الانتفاع به و لم يكن لأحد منع المنتفع به لقوله تعالى : و أَنْفِقُوا مِمَّا رَزَقْناكُمْ و اللّه تعالى لا يأمر بالإنفاق من الحرام ، قالوا : و لا يوصف الطعام المباح في الضيافة أنّه رزقه ما لم يستهلكه لأن للمبيح منعه قبل استهلاكه بالمضغ و البلع و كذا طعام البهيمة ليس رزقا لها قبل أن تستهلكه لأنّ للمالك منعها منه إلّا إذا وجب رزقها عليه ، و الغاصب إذا استهلك الطعام المغصوب بالأكل لا يوصف بأنّه رزقه لأنّ اللّه تعالى منعه من الانتفاع به بعد مضغه و بلعه لأن تصرفاته أجمع محرمة ، بخلاف من أبيح له الطعام لأنّه بعد المضغ و البلع لا يحسن من أحد تفويته الانتفاع به لانه معدود فيما تقدم من الأسباب المؤدية إلى الانتفاع به . و ليس الرزق هو الملك ، لأن البهيمة مرزوقة و ليست مالكة ، و اللّه تعالى مالك و لا يقال إن الأشياء رزق له تعالى ، و الولد و العلم رزق لنا و ليسا ملكا لنا ، فحينذ الأرزاق كلها من قبله تعالى لأنّه خالق جميع ما ينتفع به و هو الممكّن من الانتفاع و التوصل إلى اكتساب الرزق و هو الذي يجعل العبد أخص بالانتفاع به بعد الحيازة أو غيرها